تاريخ صابون حلب

إنه قديم حتى أن الكثيرين يعتبرونه جد كل أنواع الصابون والبعض يعتبر بأن المقاطع في الكتاب المقدس وبلاد ما بين النهرين (ألواح الطين) وألواح إيبلا قد ذكرت هذا الصابون.

 

ولقد وجد في مملكة بابل القديمة خلال عملية التنقيب عن الآثار مواد شبيهة بالصابون داخل الجرار مما يدل على أن الصابون كان معروفاً منذ /2800/ سنة قبل الميلاد كما وجد على الرقم وقد كتب على هذه الرقم أن الزيتون والدهون تعطي مع الأملاح القلولية مواد يمكن بواستطها معالجة الأمراض الجلدية وكذلك يمكن استعمالها لغسيل الجسم.

كما أن هذا الصابون مصنوع بشكل رئيسي من زيت الزيتون الذي ورد ذكره في القرآن الكريم وفي السيرة النبوية الشريفة على أنه غذاء ودواء.

ويروى أن النساء المشهورات مثل كيلو بترا والملكة زنوبيا كانوا يستخدمون صابون الغار للحفاظ على شباب بشرتهم حية نضرة وعلى عافية شعرهم وصحته وإشراقته.

 

ويعتقد بشكل شائع أن عملية صناعة هذا الصابون خرجت من منطقة بلاد الشام (من حلب التي هي المدينة الرئيسية) وانتشرت في حوض البحر الأبيض المتوسط حتى وصلت أوروبا.